Blog

  • الأسبوع الذي يسبق دورتي كان يخيفني… حتى فهمت ما يحدث فعلًا

    الأسبوع الذي يسبق دورتي كان يخيفني… حتى فهمت ما يحدث فعلًا

    لسنوات، كنت أظن أن هناك خطبًا ما فيّ. قبل نزول الدورة بأسبوع تقريبًا، تتغير أفكاري. المشاكل الصغيرة تصبح ثقيلة، صبري ينفد، وأشعر بحساسية زائدة وانفصال عن نفسي. كنت ألوم التوتر أو شخصيتي أو ضعفًا داخليًا—إلى أن فهمت الحقيقة.

    شرحت لي مختصة في الصحة النفسية أن الدماغ لا ينفصل عن الدورة الشهرية. التغيرات الهرمونية، خصوصًا انخفاض الإستروجين والسيروتونين قبل الحيض، تؤثر مباشرة على المزاج والتركيز وتنظيم المشاعر. ما كنت أشعر به لم يكن وهمًا، بل تفاعلًا بيولوجيًا حقيقيًا.

    هذا الفهم غيّر كل شيء.

    بدل مقاومة مشاعري، بدأت أستعد لها. صرت أعتبر الأيام التي تسبق الدورة فترة للعطف النفسي. توقفت عن جدولة النقاشات الصعبة أو القرارات المهمة في تلك الفترة. مجرد السماح لنفسي بالتهدئة خفف حدة المشاعر بشكل ملحوظ.

    إحدى أهم العادات التي اكتسبتها كانت تسمية المشاعر دون حكم. قول “أشعر بالإرهاق اليوم” بدل “أنا درامية” أحدث فرقًا كبيرًا. الدراسات تشير إلى أن تسمية المشاعر تهدئ الجهاز العصبي وتخفف التوتر. لم أكن أفشل—كنت أستجيب.

    أصبح النوم أولوية. قلة النوم ترفع هرمون الكورتيزول، مما يزيد القلق والحزن خلال التقلبات الهرمونية. النوم المبكر قبل الدورة ساعدني على استقرار مزاجي أكثر من أي مكمل غذائي.

    تعلمت أيضًا تقليل الإرهاق العاطفي. تصفح الأخبار السلبية أو الدخول في نقاشات مستنزفة زاد الأعراض سوءًا. حماية مساحتي النفسية في هذه الفترة لم تكن هروبًا، بل رعاية ذاتية.

    أهم إدراك شافٍ كان هذا: مشاعري خلال الدورة لم تكن عدوي. كانت رسائل تطلب الراحة، والحدود، والرحمة. عندما أصغيت بدل المقاومة، هدأت الموجات العاطفية.

    الصحة النفسية خلال الدورة ليست عن “السيطرة على المزاج”، بل عن فهم الإيقاع. عندما توقفت عن توقّع الشعور نفسه كل يوم من الشهر، وجدت السلام في احترام الأيام التي تحتاج عناية أكبر.

  • ما أكلته خلال دورة واحدة غيّر أعراض ثلاث دورات بعدها

    ما أكلته خلال دورة واحدة غيّر أعراض ثلاث دورات بعدها

    قبل بضعة أشهر، قررت القيام بتجربة بسيطة. لم تكن حمية، ولا تنظيفًا للجسم، بل مجرد وعي. خلال دورة شهرية كاملة، راقبت ما آكله أثناء الدورة وكيف يتفاعل جسدي بعد ذلك. لم أتوقع فرقًا كبيرًا، لكن النتيجة فاجأتني.

    أول ما لاحظته هو تأثير الطعام على مستوى الطاقة. في أول يومين من الدورة، كنت أشعر عادةً بتعب شديد ودوخة. هذه المرة، بدل تخطي الوجبات أو تناول السكر السريع، ركزت على الأطعمة الدافئة والمغذية. الشوربات، اليخنات، البيض، الخضروات المطبوخة، والحبوب الكاملة أصبحت الأساس. شعرت أن جسدي مدعوم لا مُرهق.

    شرحت لي أخصائية تغذية سابقًا أن الجسم أثناء الحيض يفضّل الأطعمة الدافئة وسهلة الهضم. فقدان الدم والتغيرات الهرمونية يضغطان على الجسم، والأطعمة الباردة أو الكافيين الزائد أو السكر المكرر تجعله يعمل أكثر في وقت يحتاج فيه للراحة. هذا بدا واضحًا عندما قلت التقلصات بعد استبدال المشروبات الباردة بالأعشاب الدافئة.

    أكثر ما أدهشني كان تأثير الحديد مع فيتامين C. كنت أعرف أهمية الحديد، لكنني لم أكن أدرك أهمية امتصاصه. العدس مع الليمون، السبانخ مع الطماطم، والتمر مع البرتقال خففوا التعب الشديد الذي كنت أشعر به بعد انتهاء الدورة. لم يكن التأثير فوريًا، لكنه كان مستمرًا.

    كما تغيرت علاقتي بالرغبات الغذائية. بدل مقاومتها، بدأت أفسرها. عندما اشتهيت الشوكولاتة، اخترت الشوكولاتة الداكنة الغنية بالمغنيسيوم. وعند الرغبة في المالح، لجأت للزيتون أو المكسرات أو الشوربة بدل الوجبات المصنعة. غالبًا ما تكون الرغبات إشارة لنقص غذائي، لا ضعف إرادة.

    تعلمت أيضًا درسًا مهمًا عن الهضم. هرمونات مثل البروجسترون تبطئ الهضم قبل وأثناء الدورة. الوجبات الثقيلة والدسمة زادت الانتفاخ والانزعاج. بينما الوجبات الخفيفة والمتقاربة هدّأت المعدة وحسّنت المزاج.

    الأجمل أن الفوائد لم تتوقف مع انتهاء الدورة. الدورة التالية جاءت بألم أخف، والتي بعدها كانت أقصر. الطعام لم “يعالج” الدورة، لكنه بالتأكيد علّم جسدي كيف يتعامل معها بشكل أفضل.

    الأكل أثناء الدورة ليس عن الحرمان أو المثالية، بل عن الإصغاء. عندما تغذين جسدك بما يحتاجه في هذه الفترة، يتذكر ذلك… ويستجيب دورة بعد دورة.

  • نصيحة طبية عن آلام الدورة غيّرت نظرتي لجسدي بالكامل

    نصيحة طبية عن آلام الدورة غيّرت نظرتي لجسدي بالكامل

    لا أنسى ذلك اليوم حين جلست في عيادة طبيبة النساء أشتكي، كعادتي، من آلام الدورة الشهرية. كنت أتوقع الجملة المعتادة: «هذا طبيعي، خذي مسكّنًا وارتاحي».
    لكنها قالت شيئًا مختلفًا تمامًا: «الألم أثناء الدورة شائع، لكن المعاناة ليست حتمية».

    هذه الجملة دفعتني لمراقبة جسدي بوعي أكبر، ليس فقط أثناء الدورة، بل طوال الشهر.

    أول نصيحة صحية شاركتها معي كانت بسيطة لكنها مؤثرة: آلام الدورة تبدأ قبل نزولها بأيام. التغيرات الهرمونية تحدث مبكرًا، وطريقة أكلنا ونومنا وتعاملنا مع التوتر في تلك الفترة يمكن أن تخفف الألم أو تزيده.

    شرحت لي أن الجفاف من أكثر الأسباب المهملة للتقلصات الشديدة. قبل الدورة، يميل الجسم لاحتباس السوائل، مما يجعلنا نظن أننا لسنا بحاجة للماء. لكن الحقيقة أن شرب الماء بانتظام يقلل الانتفاخ ويساعد على ارتخاء عضلات الرحم. منذ ذلك الحين، أزيد شرب الماء قبل الدورة بأسبوع، والفرق واضح.

    اكتشفت أيضًا أهمية المغنيسيوم إلى جانب الحديد. الكثير من النساء يركزن فقط على فقدان الحديد، لكن نقص المغنيسيوم قد يزيد التقلصات، الصداع، والتعب. إضافة أطعمة مثل اللوز، الموز، الشوفان، والشوكولاتة الداكنة جعلني أشعر بهدوء أكبر خلال الدورة.

    ومن الأخطاء التي كنت أرتكبها لسنوات: تجاهل الألم الخفيف وانتظار تفاقمه. عند بداية التقلصات، يكون الرحم قد بدأ بالانقباض بالفعل. الحركة الخفيفة، التمدد، أو كمادات دافئة في هذه المرحلة يمكن أن تمنع اشتداد الألم. التعامل المبكر مع الألم ليس ضعفًا، بل وقاية.

    أما أكثر ما أثر فيّ فهو حديثها عن المشاعر. قالت لي: «الرحم يتأثر بالجهاز العصبي». التوتر المستمر يجعل الجسم في حالة تأهب دائم، مما يزيد حدة الألم ومدته. التنفس العميق، التمهل، والمشي الخفيف يمكن أن يخفف الألم جسديًا، وليس نفسيًا فقط.

    مع الوقت، فهمت أن النصائح الصحية المتعلقة بالدورة لا تهدف للسيطرة على الجسد، بل التعاون معه. الدورة ليست عدوًا شهريًا، بل رسالة. وعندما يشتد الألم، غالبًا ما يكون تنبيهًا لاحتياج آخر: تغذية، راحة، توازن نفسي، أو نقص غذائي.

    اليوم، ما زالت دورتي الشهرية موجودة، لكنها لم تعد مصدر خوف. الإصغاء المبكر، العناية اللطيفة، واحترام إشارات الجسد غيّر كل شيء.

  • مستقبل صحة الدورة: مستشعر صغير يراقب الهرمونات في الوقت الحقيقي

    مستقبل صحة الدورة: مستشعر صغير يراقب الهرمونات في الوقت الحقيقي


    في عام 2025، طوّر باحثون في سويسرا مستشعرًا صغيرًا يمكن ارتداؤه يتتبع مستويات الهرمونات من خلال العرق — ليقدّم طريقة جديدة لفهم الدورة الشهرية في الوقت الفعلي.

    يُرتدى هذا الجهاز مثل لصقة صغيرة، ويقيس تقلبات الإستروجين والبروجسترون، مما يساعد النساء على تحديد الإباضة، وفهم أعراض ما قبل الدورة، واكتشاف اختلال الهرمونات مبكرًا. وقد يُحدث ثورة في عالم متابعة الخصوبة وصحة الدورة.

    تخيّلي أن تفتحي هاتفك وتشاهدي توازن هرموناتك كما تشاهدين نبضات قلبك — دون تخمين سبب التعب أو المزاج المتقلب.

    رغم أن التقنية ما زالت قيد التجربة، فإنها تمثل مستقبلًا واعدًا: مستقبلًا تُدرَس فيه أجساد النساء وتُفهَم وتُحترم كما تستحق.

  • العلاقة الخفية بين صحة الأمعاء وآلام الدورة الشهرية

    العلاقة الخفية بين صحة الأمعاء وآلام الدورة الشهرية


    منذ بضعة أشهر أخبرتني صديقة أن آلام الدورة اختفت لديها بعد أن اعتنت بـ صحة أمعائها. لم أصدقها في البداية — إلى أن جرّبت بنفسي.

    قلّلت الأطعمة المصنّعة، وأضفت البروبيوتيك والألياف، واهتممت بالترطيب. وبعد دورتين فقط، لاحظت فرقًا واضحًا: انتفاخ أقل، وتشنجات أخف، ومزاج أفضل.

    اليوم يعرف الأطباء أن هناك علاقة وثيقة بين الأمعاء والهرمونات عبر الميكروبيوم. فعندما تكون بكتيريا الأمعاء متوازنة، يتم استقلاب الإستروجين بشكل صحي، مما يمنع تراكمه ويقلل من حدة أعراض الدورة.

    لذا، إن كنتِ تعانين من تقلصات مستمرة، فقد لا يكون السبب الرحم وحده — بل أمعاؤك أيضًا تحتاج بعض العناية.

  • جرّبت تنظيم العناية بنفسي حسب مراحل الدورة — فكيف تغيّرت صحتي النفسية

    جرّبت تنظيم العناية بنفسي حسب مراحل الدورة — فكيف تغيّرت صحتي النفسية


    لسنوات كنت أتعامل مع دورتي الشهرية كشيء عليّ “تحمّله”. إلى أن اكتشفت العام الماضي مفهوم مزامنة الدورة (Cycle Syncing) — أي تنظيم العادات وفق المراحل الهرمونية — وكانت النتيجة مذهلة.

    في مرحلة ما قبل الإباضة كنت أركّز على الإبداع والتخطيط، وأثناء الإباضة أخرج أكثر وأقدّم العروض وألتقي بالأصدقاء. أما في المرحلة الأصفرية فكنت أهدأ، أطبخ، وأكتب يومياتي. وفي أيام الدورة، كنت أسمح لنفسي بالراحة دون أي شعور بالذنب.

    بعد ثلاثة أشهر فقط، لاحظت أن القلق وتقلب المزاج انخفضا بشكل كبير. أدركت أن جسدي لا يحتاج إلى مقاومة، بل إلى انسجام. عندما بدأت أعيش وفق طاقتي الطبيعية، لم تعد الدورة عبئًا، بل أصبحت فترة وعي وتجدد.

    اليوم، عندما تقترب دورتي، لا أشعر بالخوف أو الضيق. أستعد لها كما أستعد لعطلة هادئة مع نفسي.

  • القاعدة الذهبية لطبيبتي: “لا تتجاهلي ألم الدورة لأكثر من ثلاثة أشهر”

    القاعدة الذهبية لطبيبتي: “لا تتجاهلي ألم الدورة لأكثر من ثلاثة أشهر”


    قبل ثلاث سنوات، قالت لي طبيبتي النسائية جملة لا أنساها: “الألم الذي يوقف يومكِ ليس طبيعيًا، إنه رسالة.”

    كنت أعيش لسنوات مع آلام دورة حادة وأظن أنها مجرد جزء من طبيعتي. لكنها شرحت لي أن ألم الدورة يجب أن يتحسن مع الوقت، لا أن يزداد سوءًا. فإذا كانت التشنجات تزداد قوة أو كنتِ تحتاجين إلى مسكنات شهريًا، فربما هناك خلل في الهرمونات أو التهابات أو حتى بطانة رحم مهاجرة.

    بدأت أتابع حالتي عبر تطبيق لتتبع الدورة، ولاحظت أن التوتر والكافيين وقلة النوم تجعل الألم أسوأ. وبعد إجراء فحوصات طبية اكتشفت إصابتي بدرجة خفيفة من بطانة الرحم المهاجرة — واكتشافها المبكر أنقذني من سنوات من المعاناة.

    الدرس الذي تعلمته هو أن جسدكِ لا يتحدث بالكلمات بل بالإحساس. لا تنتظري أن يصرخ، استمعي إليه عندما يهمس.

  • قصة الحديد: كيف اكتشفتُ سبب إرهاقي أثناء الدورة الشهرية

    قصة الحديد: كيف اكتشفتُ سبب إرهاقي أثناء الدورة الشهرية


    لسنوات طويلة كنت أظن أن الإرهاق الذي أشعر به أثناء الدورة أمر “طبيعي”. كل شهر كنت أنهار من التعب والدوخة وضبابية التفكير، مهما نمت أو ارتحت. إلى أن جاء اليوم الذي غيّر كل شيء، عندما أخبرني الطبيب بعد تحليل دم روتيني: “لديكِ نقص بسيط في الحديد.”

    تفاجأت بشدة. كنت أعتقد أنني أتناول طعامًا متوازنًا. لكن الطبيب شرح لي أن مستوى الحديد ينخفض طبيعيًا أثناء الحيض، خصوصًا لدى النساء اللواتي يعانين من نزيف غزير. ونقص الحديد يعني أن كمية الأكسجين التي تصل إلى خلايا الجسم تقل — ولهذا كنت أشعر وكأنني أعيش على بطارية فارغة.

    بدأت أضيف إلى نظامي الغذائي أطعمة غنية بالحديد: العدس، السبانخ، قطعة لحم حمراء أسبوعيًا، وبذور اليقطين كسناك صحي. وتعلمت أن تناولها مع فيتامين C (مثل عصير الليمون أو البرتقال) يساعد الجسم على امتصاص الحديد بشكل أفضل. بعد شهرين فقط شعرت بتحسن واضح — طاقة أكبر، تركيز أعلى، ومزاج أجمل.

    لذا إن كنتِ تشعرين أن طاقتك تختفي مع الدورة، فربما لا يكون السبب الهرمونات فقط. أحيانًا يكون جسدك يهمس لكِ طالبًا شيئًا بسيطًا — وقويًا — مثل الحديد.

  • العلاقة بين النوم والمرض: لماذا يمكن أن يخفف النوم الجيد من أعراض الدورة الشهرية؟

    العلاقة بين النوم والمرض: لماذا يمكن أن يخفف النوم الجيد من أعراض الدورة الشهرية؟


    النوم أقوى مما نتصور، خصوصًا أثناء الدورة الشهرية. فقلة النوم لا تسبب التعب فقط، بل يمكن أن تزيد من التشنجات، وتطيل مدة النزيف، وترفع من حدة التوتر.

    راقبت دراسة صغيرة في السويد نساءً كنّ يَنمن أقل من ست ساعات في الليلة قبل وأثناء الدورة الشهرية، ولاحظ الباحثون أنهن يعانين من نزيف أغزر وتقلصات أشد مقارنةً بمن ينمن سبع إلى ثمان ساعات. ولم يكن الفرق جسديًا فقط، بل نفسيًا أيضًا — إذ أبلغت المشاركات عن قلق أكبر وتوتر في التعامل مع من حولهن.

    إذا كنتِ تواجهين صعوبة في النوم، حاولي إنشاء روتين مسائي مريح: أطفئي الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بنصف ساعة، خفّفي الإضاءة، وتناولي مشروبًا دافئًا مثل شاي البابونج. كما يُنصح بتناول المغنيسيوم، فهو يساعد على استرخاء العضلات وتحسين جودة النوم.

    النوم هو الوقت الذي يُرمم فيه الجسم نفسه. توازن الهرمونات والمزاج وحتى الإحساس بالألم يعتمد على تلك الساعات الثمينة من الراحة. لذلك لا تشعري بالذنب إذا احتجتِ إلى مزيد من النوم خلال دورتك — فذلك أسلوب جسمك في الشفاء.

  • الراحة على طبق: كيف تساعدك الوجبات الدافئة على تهدئة جسدك أثناء الدورة الشهرية

    الراحة على طبق: كيف تساعدك الوجبات الدافئة على تهدئة جسدك أثناء الدورة الشهرية


    هناك شيء مريح وعميق في تناول وجبة دافئة أثناء الدورة الشهرية — وليس الأمر نفسيًا فقط. فقد أظهرت دراسات أن تناول الأطعمة المطهية والدافئة يساعد الجسم على الاسترخاء وتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.

    تحكي أخصائية التغذية الدكتورة ليلى منديز عن حالة لامرأة كانت تشتهي المشروبات الباردة والسلطات في فترة الدورة، لكنها كانت تشعر دومًا بالانتفاخ والتعب بعد الأكل. وعندما نصحتها بتجربة الشوربات واليخنات والمشروبات العشبية الدافئة، لاحظت فرقًا كبيرًا. اختفت التشنجات تدريجيًا، ارتفعت مستويات الطاقة، وشعرت براحة نفسية وبدنية أكبر.

    الأطعمة الدافئة مثل شوربة الخضار أو العدس أو الأرز بالكركم تساعد على تحسين الدورة الدموية ومنع بطء الجهاز الهضمي، وهو ما يحدث عادة أثناء الحيض. بينما الأطعمة الباردة قد تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وزيادة التقلصات.

    وإذا كنتِ تشتهين الحلويات أو الوجبات السريعة، يمكنك تحضير بدائل مريحة وصحية مثل البطاطا الحلوة المشوية أو مشروب الكاكاو الساخن الطبيعي أو الشوفان بالقرفة والعسل. فهذه الأطعمة تُغذّي الجسم وتُهدئ النفس في الوقت نفسه.

    في المرة القادمة التي تزورك فيها الدورة، التفّي ببطانية، وتناولي وعاءً دافئًا من الطعام الذي تحبينه، وتذكّري أن العناية بنفسك يمكن أن تكون لذيذة أيضًا.