التصنيف: الصحة النفسية

  • دوامة المزاج خلال PMS حقيقية — وأنت لستِ وحدك

    دوامة المزاج خلال PMS حقيقية — وأنت لستِ وحدك

    هل شعرتِ يومًا أن مشاعركِ تخرج عن السيطرة قبل دورتك مباشرة؟ لحظة تشعرين فيها بخير، واللحظة التالية تبكين على إعلان أو تنفجرين على شخص تحبينه؟ هذه دوامة المزاج خلال PMS، وهي أكثر شيوعًا مما يظن الناس.

    PMS لا يؤثر فقط على جسمك — بل يغير كيمياء دماغك مباشرة، خاصة في كيفية التعامل مع التوتر، الإحباط، والحزن.

    🌀 قد تشعرين بـ:

    • قلق مفاجئ أو اضطراب
    • حساسية مفرطة للنقد
    • شعور بالانخفاض أو الانعزال عن نفسك
    • الإرهاق بسبب المهام الصغيرة
    • الرغبة في الانعزال

    ليست مجرد “هرمونات” — إنها شدة عاطفية حقيقية. ولا، أنتِ لا تبالغين في رد الفعل.

    🧘‍♀️ طرق لطيفة لإدارة تقلبات المزاج خلال PMS:

    • سمي مشاعرك: قول “أشعر بالضعف اليوم” له تأثير كبير
    • خففي الضغط عن نفسك: لا بأس بتأجيل المهام الثقيلة أو الخطط الاجتماعية
    • غذي جهازك العصبي: المغنيسيوم، فيتامين B6، وأطعمة دافئة ومُريحة تساعد
    • اليوميات أو تسجيل الملاحظات الصوتية: تساعد على تفريغ التوتر العاطفي
    • حركي جسدك: المشي أو اليوغا يدعم توازن الهرمونات ويعزز المزاج

    يسمح لك أن تكوني لطيفة مع نفسك، وأن تشعري بعمق. وأنت لستِ وحدك. تمر العديد من النساء بهذا — فقط لا نتحدث عنه كثيرًا. عاملي نفسك بلطف في هذه المرحلة، كما لو كنتِ تتحدثين مع صديقة عزيزة. أنتِ تقومين بعمل أفضل مما تظنين 🤍.

  • الرابط الخفي بين متلازمة ما قبل الحيض والنقد الذاتي

    الرابط الخفي بين متلازمة ما قبل الحيض والنقد الذاتي

    هل لاحظتِ يومًا أن صوتك الداخلي الناقد يصبح أعلى قبل دورتك مباشرة؟ فجأة تبدأين في الشك بنفسك أكثر، وتسترجعين أخطاء قديمة، وتشعرين بأنك “غير كافية”. هذا ليس مجرد شعور عابر — بل جزء من تأثير الهرمونات على دماغك.

    في المرحلة الأصفرية، انخفاض الإستروجين والسيروتونين يجعل الدماغ أكثر حساسية للأفكار السلبية. هذا لا يخلق مشاعر عدم الأمان الجديدة، لكنه يكبر المشاعر الموجودة مسبقًا. لذلك قد تلاحظين:

    • حديث ذاتي قاسي
    • مقارنة نفسك بالآخرين أكثر
    • شعور بأن كل ما تقومين به “ليس كافيًا”
    • الرغبة في الانسحاب بسبب الخجل أو الإحراج

    كيف تتعاملين مع هذا:

    • الوعي قوة: دوّني متى تظهر هذه الأفكار. ستلاحظين نمطها المتكرر كل شهر.
    • سمي الناقد الداخلي: بعض النساء يسمنه “صوت PMS”. الفصل بينك وبينه يساعدك على إدراك أنه مؤقت، وليس الحقيقة.
    • استخدمي عبارات داعمة: مثال: إذا خطر في بالك “أنا أفشل كأم/صديقة/شريكة”، ردي: “أنا في دورة. قيمتي لا تتحدد بهذا الأسبوع.”
    • خططي لأنشطة مبهجة: رتّبي مهام خفيفة وممتعة خلال هذه الفترة — لا تضغطي على نفسك في بيئات مرهقة.

    دماغك خلال PMS لا يكذب عن هويتك — لكنه يُرشح الواقع من خلال عدسة هرمونية. تذكري: الطريقة التي تتحدثين بها مع نفسك خلال هذه الفترة الحساسة تحدد كيف ستخرجين من الدورة بطاقة أفضل. عاملي نفسك كما تعاملي شخصًا تحبينه 🤍.

  • لماذا يمكن أن تؤثر دورتك الشهرية على ثقتك بنفسك — وكيف تستعيدينها

    لماذا يمكن أن تؤثر دورتك الشهرية على ثقتك بنفسك — وكيف تستعيدينها

    هل شعرتِ يومًا بأنك قوية وواثقة في أسبوع، ثم غير مرتاحة مع نفسك في الأسبوع التالي؟
    هذا التغيّر لا يعني أن شخصيتك تتبدّل، بل هو نتيجة طبيعية لتأثير الهرمونات خلال دورتك الشهرية. فهذه الهرمونات لا تؤثر فقط على جسدك، بل تمتد أيضًا إلى ثقتك بنفسك وصورتك الذاتية.

    رحلة الثقة المتقلبة:

    • خلال فترة الإباضة: يرتفع هرمون الإستروجين، وتشعر الكثير من النساء بالنشاط، والجاذبية، والانفتاح الاجتماعي.
    • في الأيام التي تسبق الدورة: تنخفض مستويات الإستروجين والبروجسترون، مما قد يسبب شعورًا بعدم الثقة أو زيادة الحساسية.
    • أثناء الحيض: التعب والانزعاج الجسدي يمكن أن يقللا من الحافز والطاقة.

    🌿 كيف تدعمين ثقتك بنفسك:

    • تذكيرات إيجابية: اكتبي عبارات تشجيعية أو ملاحظات تحفيزية في أماكن ترينها يوميًا. أحيانًا يكفي قول “أنا كافية كما أنا” لتغيير نظرتك.
    • اختاري ما يجعلك مرتاحة وواثقة: ارتداء ملابس مريحة وجميلة يمكن أن يرفع حالتك المزاجية فورًا.
    • خطّطي بذكاء: حدّدي المهام الكبيرة أو اللقاءات الاجتماعية في الأيام التي تشعرين فيها بطاقة عالية، وامنحي نفسك راحة إضافية خلال الأيام الصعبة.
    • تحدثي إلى نفسك بلطف: تذكّري أن انخفاض الثقة مؤقت، وليس حقيقة دائمة.

    ثقتك ليست “وهمية” عندما تتراجع — إنها ببساطة انعكاس لإيقاع جسدك الطبيعي. عندما تتعرفين على هذا الإيقاع وتتعاملين معه بلطف، ستتعلمين متى تدفعين نفسك للأمام ومتى تحتاجين فقط إلى الراحة والعناية.

  • كيف تدعمين صحتك النفسية خلال دورتك الشهرية

    كيف تدعمين صحتك النفسية خلال دورتك الشهرية

    تقلبات الهرمونات أثناء الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على المزاج، والتركيز، ومستويات التوتر. الشعور بالعاطفية، أو القلق، أو الانزعاج أمر طبيعي تمامًا، لكن هناك طرقًا لدعم صحتك النفسية خلال هذه الفترة. ممارسات الوعي الذاتي مثل التنفس العميق، أو التأمل، أو جلسات الاسترخاء الموجّهة تساعد على تهدئة العقل وتقليل القلق.

    تدوين المشاعر في دفتر يوميات هو وسيلة فعالة للتأمل الذاتي. كتابة أفكارك وعواطفك تساعدك على تتبّع الأنماط، والتعرّف على المسببات، والتعامل مع تقلبات المزاج بشكل أفضل. كما تمنحك إحساسًا بالتحكم حتى عندما تبدو مشاعرك غير مستقرة.

    النشاط البدني — حتى الحركات الخفيفة مثل المشي أو التمدد — يُحفّز إفراز الإندورفين، وهي مواد طبيعية تُحسن المزاج وتقلل التوتر. أيضًا، قضاء الوقت مع أصدقاء أو عائلة داعمين يساعد كثيرًا، لأن الترابط الاجتماعي عنصر أساسي في الصحة النفسية.

    ولا تنسي ممارسة الرحمة الذاتية: امنحي نفسك الراحة، وتقبّلي مشاعرك كما هي، وركّزي على خطوات صغيرة تُشعرك بالعناية والقوة. من خلال دمج التأمل، والحركة الخفيفة، والعناية الذاتية في روتينك، يمكنكِ الحفاظ على توازنك النفسي والشعور بمزيد من السيطرة والراحة خلال دورتك الشهرية.